الرئيسية / أبو العلاء المعري
كتب أبو العلاء المعري
1,598 من أعمال أبو العلاء المعري في مكتبة الوراق، نوصلك إليها في مصادرها المفتوحة والقانونية. تصفّح في المكتبة
- ما زالتِ الرّوحُ قبلَ اليومِ في دَعةٍأبو العلاء المعري
- ما زلتُ في الغَمَراتِ لستُ بخالصٍأبو العلاء المعري
- ما سَرّني أني إمامُ زمانِهأبو العلاء المعري
- ما عاقدُ الحبل يبغي بالضّحى عَضَداًأبو العلاء المعري
- ما غابَ إسحاقُ البرايا عَنهُمُأبو العلاء المعري
- ما قرّ طاسُك في كفّ المُديرِ لهُأبو العلاء المعري
- ما كانَ في الأرضِ من خَيرٍ ولا كَرَمأبو العلاء المعري
- ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍأبو العلاء المعري
- ما للأنامِ؟ وجَدتُهمْ من جَهلِهمْأبو العلاء المعري
- ما للبصائِرِ لا تخلو من السَّدَرِأبو العلاء المعري
- ما للفتى عقَرَت حِجاه وما لَهأبو العلاء المعري
- ما للنّعائِمِ لا تَمَلُّ نِفارَهاأبو العلاء المعري
- ما لُمتُ في أفعالِهِ صالحاًأبو العلاء المعري
- ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْأبو العلاء المعري
- ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْأبو العلاء المعري
- ما لي رأيتُكَ لا تُلِمُّ بمسجِدٍأبو العلاء المعري
- ما لي رأيتُكَ مُعرِضاًأبو العلاء المعري
- ما لي غدوتُ كقافِ رُؤبة قُيّدَتأبو العلاء المعري
- ما مُقامي إلاّ إقَامةُ عانٍأبو العلاء المعري
- ما هاجَني البارقُ من بارقٍأبو العلاء المعري
- ما وُفّقوا حسبوني من خيارِهمُأبو العلاء المعري
- ما وَقَعَ التّقصيرُ في لَفظِناأبو العلاء المعري
- ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِأبو العلاء المعري
- ما يَشأ ربُّكَ يَفعَلْ قادراًأبو العلاء المعري
- ما يُعرَفُ اليومَ من عادٍ وشيعَتِهاأبو العلاء المعري
- ما يفتأ المرءُ والأبرادُ يُخلِقُهاأبو العلاء المعري
- ماذا يُريبُكَ من غُرابٍ طارَ عَنأبو العلاء المعري
- ماويةُ المرأةِ لا تصحبُ الماأبو العلاء المعري
- متى أنا في هذا الترابِ مُغَيَّبٌأبو العلاء المعري
- متى أنا للدّارِ المُريحَةِ ظاعِنٌأبو العلاء المعري
- متى أهلِكُ يا قَوْميأبو العلاء المعري
- متى تَشْرَكْ مع امرأةٍ سِواهاأبو العلاء المعري
- متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةًأبو العلاء المعري
- متى ما تخالِطْ عالَمَ الإنسِ لا يزَلْأبو العلاء المعري
- متى ما تُشاهِدْ نِعمَةً كنعامةٍأبو العلاء المعري
- متى ما شِئتَ مَوعِظَةً فعَرّجْأبو العلاء المعري
- متى نشأتْ ريحٌ لقِدركِ فابعثيأبو العلاء المعري
- متى يَنفَعِ الأقوامَ حيٌّ يكنْ لهُأبو العلاء المعري
- مَثَلُ الفتى عندَ التغرّبِ والنّوىأبو العلاء المعري
- مجوسِيّةٌ وحنيفِيّةٌأبو العلاء المعري
- محمودُنا اللَّهُ والمسعودُ خائفُهُأبو العلاء المعري
- مرّ الزّمانُ فأضحى في الثّرى جسَدٌأبو العلاء المعري
- مَرحَباً بالمَوتِ والعيشُ دُجًىأبو العلاء المعري
- مُريدي بَقائي طالَما لقيَ الفتىأبو العلاء المعري
- مَساجدُكم ومواخيرُكمْأبو العلاء المعري
- مسيحيةٌ من قبلها موسويّةٌأبو العلاء المعري
- مَصائبُ هذهِ الدّنيا كثيرٌأبو العلاء المعري
- مضَى الزّمانُ ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌأبو العلاء المعري
- مضَى النَّاسُ أفواجاً ونحنُ وراءَهمأبو العلاء المعري
- مضَى زَماني وتَقَضّى المَدَىأبو العلاء المعري
- مَطِيّتيَ الوَقتُ الذي ما امتَطَيتُهُأبو العلاء المعري
- مَعاصٍ تلوحُ فأُوصيكمُأبو العلاء المعري
- مغنّيةٌ هذي الحَمامةُ أصبحتْأبو العلاء المعري
- مكانٌ ودَهرٌ أحرزا كلَّ مُدْرِكٍأبو العلاء المعري
- مللتُ عيشي فعُوجي يا منيّةُ بيأبو العلاء المعري
- من أحْسنِ الدّهرِ وقتاً ساعةٌ سلِمَتْأبو العلاء المعري
- من ادّعى الخيرَ من قومٍ فهم كُذُبٌأبو العلاء المعري
- من أعجبِ الأشياءِ في دهرناأبو العلاء المعري
- منَ النّاسِ مَن لَفظُهُ لؤلؤٌأبو العلاء المعري
- منْ جالسَ المُغتابَ فهو مُغتابْأبو العلاء المعري