مكتبة الوراق

الرئيسية / شعر / حسْبي من الجَهلِ علمي أنّ آخرَتي

شعرحسْبي من الجَهلِ علمي أنّ آخرَتيأبو العلاء المعريحسْبي من الجَهلِ علمي أنّ آخرَتي

حسْبي من الجَهلِ علمي أنّ آخرَتي

أبو العلاء المعري

شعرالعربية
0 مشاهدة

مكتبة الوراق لا تستضيف ملفات الكتب، بل توصلك إلى نسختها في مصدرها الأصلي. ووضع «الملك العام» يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل تنزيل الكتاب أو إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته

«حسْبي من الجَهلِ علمي أنّ آخرَتي» لـأبو العلاء المعري: قصيدة في الملك العام، ضمن تصنيف «شعر» باللغة العربية. اقرأه كاملاً ومجاناً من مصدره الأصلي على ويكي…

معلومات الفهرسة

المؤلف
أبو العلاء المعري
التصنيف
شعر
اللغة
العربية
المصدر
ويكي مصدر

نبذة عن الكتاب

«حسْبي من الجَهلِ علمي أنّ آخرَتي» كتاب للمؤلف أبو العلاء المعري ضمن تصنيف «شعر»، مكتوب باللغة العربية. هو من الكتب الموجودة في الملكية العامة، فيمكنك قراءته مجاناً من المصدر المفتوح عبر الأزرار أعلاه، وإن أعجبك فاضغط «أعجبني» لتساعد غيرك على اكتشافه. وفي الأسفل كتب مشابهة قد تعجبك.

نبذة عن المؤلف

أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعري (363–449 هـ / 973–1057 م) شاعر وفيلسوف من معرة النعمان في الشام، فقد بصره صغيراً بسبب الجدري، ولم يمنعه ذلك من أن يصبح من أوسع علماء عصره معرفة باللغة والشعر. زار بغداد ثم عاد إلى بلدته ولزم بيته قرابة خمسين عاماً، فسمّى نفسه «رهين المحبسين»: العمى والبيت.

من أشهر آثاره ديوان «سقط الزند» من شعر شبابه، و«اللزوميات» التي التزم فيها ما لا يلزم من القافية وبثّ فيها تأملاته في الحياة والموت والناس، ورسالة الغفران التي يتخيل فيها رحلة إلى العالم الآخر يلقى فيها الشعراء والأدباء. في المكتبة عدد كبير من قصائده من ويكي مصدر، فاقرأ منها لتعرف شاعراً سبق عصره في الشك والتأمل.

ومن أبياته المشهورة التي تلخّص نظرته المتشائمة قوله: «هذا جناه أبي عليّ وما جنيتُ على أحد»، ويُروى أنه أوصى أن يُكتب على قبره. ويُعد المعري من أوائل الشعراء العرب الذين جعلوا الشعر وسيلة للتفكير الفلسفي في الوجود والعدل والمصير. وفي المكتبة مئات من قصائده.

كل كتب المؤلف

كتب تشبه هذا الكتاب