نبذة عن المؤلف
أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (نحو 159–255 هـ / 776–868 م) إمام النثر العربي، وُلد في البصرة وعاش نحو تسعين عاماً، ولُقّب بالجاحظ لجحوظ عينيه. قرأ كل ما وقع في يده، حتى قيل إنه كان يستأجر دكاكين الورّاقين ليلاً ليقرأ ما فيها.
كتب في كل شيء تقريباً، بأسلوب يجمع العلم والفكاهة والاستطراد: «الحيوان» الذي جمع فيه معارف عصره عن الحيوان، و«البيان والتبيين» في البلاغة والخطابة، و«البخلاء» الذي رسم فيه صوراً ساخرة لبخلاء عصره ما زالت تُضحك القرّاء. وفي المكتبة طبعات قديمة من بعض مؤلفاته من مكتبة HathiTrust، وإن أردت أن تبدأ به فابدأ بـ«البخلاء» لتعرف لماذا ما زال الجاحظ حياً بعد أكثر من ألف عام.
ومات الجاحظ في البصرة وقد جاوز التسعين، وتقول الرواية المشهورة إن كتبه سقطت عليه وهو شيخ مريض فكانت سبب موته، وهي نهاية تليق برجل عاش بين الكتب. ويُعد كتابه «الحيوان» من أوائل الكتب العربية التي تأملت أثر البيئة في الكائنات. وما زالت كتبه تُقرأ وتُدرّس.
كل كتب المؤلف