نبذة عن المؤلف
أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعري (363–449 هـ / 973–1057 م) شاعر وفيلسوف من معرة النعمان في الشام، فقد بصره صغيراً بسبب الجدري، ولم يمنعه ذلك من أن يصبح من أوسع علماء عصره معرفة باللغة والشعر. زار بغداد ثم عاد إلى بلدته ولزم بيته قرابة خمسين عاماً، فسمّى نفسه «رهين المحبسين»: العمى والبيت.
من أشهر آثاره ديوان «سقط الزند» من شعر شبابه، و«اللزوميات» التي التزم فيها ما لا يلزم من القافية وبثّ فيها تأملاته في الحياة والموت والناس، ورسالة الغفران التي يتخيل فيها رحلة إلى العالم الآخر يلقى فيها الشعراء والأدباء. في المكتبة عدد كبير من قصائده من ويكي مصدر، فاقرأ منها لتعرف شاعراً سبق عصره في الشك والتأمل.
ومن أبياته المشهورة التي تلخّص نظرته المتشائمة قوله: «هذا جناه أبي عليّ وما جنيتُ على أحد»، ويُروى أنه أوصى أن يُكتب على قبره. ويُعد المعري من أوائل الشعراء العرب الذين جعلوا الشعر وسيلة للتفكير الفلسفي في الوجود والعدل والمصير. وفي المكتبة مئات من قصائده.
كل كتب المؤلف