في ستة تأملات، كأنها في ستة أيام، يقرر ديكارت أن يشك في كل ما يمكن الشك فيه: الحواس التي تخدع أحياناً، والعالم الذي قد يكون حلماً، وحتى الرياضيات التي قد…
في ستة تأملات، كأنها في ستة أيام، يقرر ديكارت أن يشك في كل ما يمكن الشك فيه: الحواس التي تخدع أحياناً، والعالم الذي قد يكون حلماً، وحتى الرياضيات التي قد يزيّفها شيطان ماكر. ويبقى أمر واحد لا يقبل الشك: أن الذي يشك موجود، «أنا أفكر إذن أنا موجود». ومن هذه النقطة يحاول أن يبني المعرفة من جديد. نُشر سنة 1641 وافتتح الفلسفة الحديثة، ومقارنته بشك الغزالي في «المنقذ من الضلال»، الموجود في المكتبة، ممتعة. يقرؤه ويتكاور.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته