واحد وثمانون فصلاً قصيراً، بعضها أسطر قليلة، عن «الطاو»، الطريق الذي لا يُسمّى، وعن فضيلة السير معه. يمدح الكتاب الليونة على الصلابة، كما يُبلي الماء الحجر…
واحد وثمانون فصلاً قصيراً، بعضها أسطر قليلة، عن «الطاو»، الطريق الذي لا يُسمّى، وعن فضيلة السير معه. يمدح الكتاب الليونة على الصلابة، كما يُبلي الماء الحجر، والفراغ على الامتلاء، كما يفيد الإناء بالفراغ الذي فيه، وترك الأشياء تجري على طبعها على القسر والدهاء. وأفضل الحكّام عنده من يحكم بخفة حتى لا يكاد الناس يشعرون بوجوده. يُنسب إلى الحكيم الصيني لاو تسو، وهو أصل الطاوية، وهذه ترجمة جيمس ليغ، يقرؤها إريك بيوتروفسكي في ساعة ونصف.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته