يشرح مكيافيلي كيف تُكسب الإمارات وتُحفظ وتضيع، مستشهداً بروما القديمة وبإيطاليا عصره، ولا سيما تشيزاري بورجيا. فالأمير عنده يعتمد على جنوده لا على المرتزقة…
يشرح مكيافيلي كيف تُكسب الإمارات وتُحفظ وتضيع، مستشهداً بروما القديمة وبإيطاليا عصره، ولا سيما تشيزاري بورجيا. فالأمير عنده يعتمد على جنوده لا على المرتزقة، ويعرف متى يكون أن يُخشى أسلم له من أن يُحَب، وقد ينقض عهده إن أضرّه الوفاء به، وعليه قبل كل شيء ألّا يُبغَض أو يُحتقر. كتبه سنة 1513 بعد أن فقد منصبه في فلورنسا، ولم يُنشر إلا سنة 1532. ترجمة و. ك. ماريوت، يقرؤها سبعة متطوعين في ست ساعات.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته