مكتبة الوراق

الرئيسية / روايات وقصص / البؤساء

روايات وقصصالبؤساءفيكتور هوغوالبؤساء

البؤساء

فيكتور هوغو

روايات وقصصالإنجليزية
0 مشاهدة

مكتبة الوراق لا تستضيف ملفات الكتب، بل توصلك إلى نسختها في مصدرها الأصلي. ووضع «الملك العام» يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل تنزيل الكتاب أو إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته

رواية فيكتور هوغو الكبرى الصادرة عام 1862. يخرج جان فالجان من السجن بعد تسعة عشر عاماً بسبب سرقة رغيف خبز ومحاولات هرب، فيرفضه الناس، حتى يغيّر حياته موقفُ…

معلومات الفهرسة

المؤلف
فيكتور هوغو
التصنيف
روايات وقصص
اللغة
الإنجليزية
المصدر
مشروع غوتنبرغ

نبذة عن الكتاب

رواية فيكتور هوغو الكبرى الصادرة عام 1862. يخرج جان فالجان من السجن بعد تسعة عشر عاماً بسبب سرقة رغيف خبز ومحاولات هرب، فيرفضه الناس، حتى يغيّر حياته موقفُ أسقف رحيم. تتبع الرواية رحلته نحو الخير، ومطاردة المفتش جافير له، ورعايته للطفلة اليتيمة كوزيت، حتى ثورة 1832 في شوارع باريس.

سياق الكتاب وأهميته

«البؤساء» ملحمة عن الفقر والعدالة والرحمة، كتبها هوغو في منفاه، وصارت من أكثر الروايات قراءة وتحويلاً إلى المسرح والسينما. عرّبها حافظ إبراهيم في مطلع القرن العشرين بأسلوب بليغ، فدخلت بها قلوب القرّاء العرب. والنص هنا بترجمة إنجليزية كاملة.

وهي رواية طويلة جداً، فلا بأس أن تقرأها على مراحل، فلكل جزء منها قصة شبه مستقلة.

نبذة عن المؤلف

فيكتور هوغو (1802–1885) شاعر وروائي ومسرحي فرنسي، وأحد أعلام الحركة الرومانسية. كتب الشعر شاباً، ثم الرواية التاريخية «أحدب نوتردام» (1831) التي أحيت الاهتمام بالكاتدرائية الشهيرة، وانخرط في السياسة فعارض نابليون الثالث وعاش منفياً قرابة عشرين عاماً في جزر القنال.

في المنفى أتمّ روايته الكبرى البؤساء (1862) عن جان فالجان، المحكوم السابق الذي يبحث عن الخلاص في مجتمع لا يغفر، وكتب عمال البحر عن الصياد جيلييت وصراعه مع البحر. عرّب حافظ إبراهيم «البؤساء» في مطلع القرن العشرين، فصارت من أحب الروايات إلى القرّاء العرب. وحين مات هوغو خرجت حشود هائلة في جنازته في باريس.

وكتب هوغو للمسرح أيضاً، فكانت مسرحيته «هرناني» عام 1830 معركة أدبية بين الكلاسيكيين والرومانسيين انتهت بانتصار الرومانسية. ويُعد ديوانه «التأملات» من أجمل الشعر الفرنسي، وكتب كثيراً منه حزناً على ابنته ليوبولدين التي غرقت شابة. ودُفن في «البانتيون» في باريس، مقبرة عظماء فرنسا. وتجد في المكتبة أعماله الكبرى بترجماتها الإنجليزية، إلى جانب دراسات عنه وعن الحركة الرومانسية الفرنسية في القرن التاسع عشر.

كل كتب المؤلف

كتب تشبه هذا الكتاب