كتاب في الأخلاق كتبه أبو الحسن الماوردي ليجمع فيه آداب المرء مع نفسه ومع الناس ومع ربه، في خمسة أبواب: فضل العقل وذمّ الهوى، وأدب العلم، وأدب الدين، وأدب…
كتاب في الأخلاق كتبه أبو الحسن الماوردي ليجمع فيه آداب المرء مع نفسه ومع الناس ومع ربه، في خمسة أبواب: فضل العقل وذمّ الهوى، وأدب العلم، وأدب الدين، وأدب الدنيا، وأدب النفس. يتكلم فيه على الصداقة وحقوق الإخوان، وعلى المشورة وكتمان السر، وعلى آداب الكلام والصمت، والحِلم والغضب، والحياء والمروءة. ويمزج في كل فصل الآية والحديث بأقوال الحكماء والأمثال وأبيات الشعر، فيأتي الكلام سهلاً قريباً، لا يحتاج سامعه إلى علم بالفقه أو الكلام.
سياق الكتاب وأهميته
الماوردي (364–450هـ) فقيه شافعي وُلد في البصرة وتولّى القضاء في بغداد العباسية حتى لُقّب «أقضى القضاة»، وهو صاحب «الأحكام السلطانية». وبقي «أدب الدنيا والدين» قروناً من أكثر كتب الأخلاق تداولاً بين طلاب العلم وعامة القرّاء. وهذا تسجيل كامل للكتاب بصوت يوسف صافي الجيل وحده، في نحو سبع عشرة ساعة، يحسُن الاستماع إليه باباً بعد باب.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته