يشرّح عبد الرحمن الكواكبي في هذا الكتاب الاستبداد السياسي كما يشرّح الطبيب الداء: يبدأ بتعريفه، ثم يتتبع أثره فصلاً بعد فصل في الدين والعلم والمجد والمال…
يشرّح عبد الرحمن الكواكبي في هذا الكتاب الاستبداد السياسي كما يشرّح الطبيب الداء: يبدأ بتعريفه، ثم يتتبع أثره فصلاً بعد فصل في الدين والعلم والمجد والمال والأخلاق والتربية والترقّي، ويختم بالبحث في طريق التخلص منه. ويرى أن المستبد يخاف العلم ويستعين بالجهل، وأن الأمة التي لا يشعر أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية، وأن مقاومته لا تكون بالعنف بل بالتدرّج وتهيئة البديل قبل هدم القائم.
سياق الكتاب وأهميته
كتب الكواكبي (1855–1902) فصول الكتاب مقالاتٍ نشرها في القاهرة بعد أن ترك حلب هرباً من تضييق الولاة العثمانيين، ثم جمعها في كتاب مطلع القرن العشرين، وتوفي في القاهرة سنة 1902. وما زال الكتاب من أكثر النصوص العربية حضوراً كلما دار الحديث عن الحرية والإصلاح. يتناوب على قراءة فصوله في هذا التسجيل ثمانية متطوعين، في نحو خمس ساعات وربع.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته