حكايات على ألسنة الحيوان، يرويها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم جواباً عن أسئلته في السياسة والصداقة والحيلة والعدل. أشهرها حكاية الأسد والثور شتربة، وابن آوى…
حكايات على ألسنة الحيوان، يرويها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم جواباً عن أسئلته في السياسة والصداقة والحيلة والعدل. أشهرها حكاية الأسد والثور شتربة، وابن آوى دمنة الذي يوقع بينهما بالوشاية حتى يقتل الأسد صديقه، ثم ينكشف أمر دمنة ويُحاكم. وتتوالد داخل كل باب حكايات أصغر، كالحمامة المطوّقة، والقرد والغيلم، والناسك وابن عرس، فيخرج السامع من كل قصة بعبرة عن الحذر أو الوفاء أو عاقبة الطمع.
سياق الكتاب وأهميته
أصل الكتاب هندي، نُقل إلى الفهلوية ثم ترجمه عبد الله بن المقفع إلى العربية في القرن الثاني للهجرة بنثر صار من أعمدة البيان العربي، ومن العربية انتقل إلى الفارسية والعبرية واللاتينية ولغات أوروبا. يتناوب على قراءته في هذا التسجيل أحد عشر متطوعاً من LibriVox، في نحو تسع ساعات، وتجد في المكتبة أيضاً ترجمته الإنجليزية القديمة «حكايات بيدبا» مسموعة.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته