بيدفورد، رجل أعمال مفلس يختبئ في ريف كِنت ليكتب مسرحية، يلقى كافور، العالِم الشارد الذي اخترع «الكافوريت»، مادة تحجب الجاذبية. وفي كرة مطلية بها يطير الاثنان…
بيدفورد، رجل أعمال مفلس يختبئ في ريف كِنت ليكتب مسرحية، يلقى كافور، العالِم الشارد الذي اخترع «الكافوريت»، مادة تحجب الجاذبية. وفي كرة مطلية بها يطير الاثنان إلى القمر، فيجدان نباتات تنمو في يوم واحد، وتحت السطح «السيلينيين» الشبيهين بالحشرات ومجتمعهم الهائل المنظّم بدقة. ويعود بيدفورد وحده، وتختم رسائل كافور اللاحقة من القمر الكتاب. رواية ويلز (1901)، مجتمعها القمري سخرية من هندسة المجتمعات البشرية، يقرؤها مارك سميث وحده.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته