«نادِني إسماعيل»، هكذا يبدأ الراوي، ويحكي كيف ركب سفينة صيد الحيتان «بيكود» من جزيرة نانتكيت مع صديقه كويكيغ، رامي الحراب من جزر البحار الجنوبية. وفي البحر…
«نادِني إسماعيل»، هكذا يبدأ الراوي، ويحكي كيف ركب سفينة صيد الحيتان «بيكود» من جزيرة نانتكيت مع صديقه كويكيغ، رامي الحراب من جزر البحار الجنوبية. وفي البحر يكشف القبطان آهاب أن للرحلة غاية واحدة: مطاردة الحوت الأبيض الذي أكل ساقه. وبين المطاردة والمعركة الأخيرة ذات الأيام الثلاثة يملأ ملفيل الكتاب بكل ما يتعلق بالحيتان وصيدها، وبخطب وأغانٍ ومناجاة لطاقم مربوط بثأر رجل واحد. رواية هرمان ملفيل (1851)، يقرؤها ستيوارت ويلز وحده في نحو خمس وعشرين ساعة.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته