حين يُؤخذ أبوهم ليلاً لأسباب لا يشرحها أحد، تنتقل روبرتا وبيتر وفيليس مع أمهم إلى بيت صغير في الريف قرب سكة حديد، فيصير الخط عالمهم: يلوّحون لقطار لندن…
حين يُؤخذ أبوهم ليلاً لأسباب لا يشرحها أحد، تنتقل روبرتا وبيتر وفيليس مع أمهم إلى بيت صغير في الريف قرب سكة حديد، فيصير الخط عالمهم: يلوّحون لقطار لندن، ويصادقون الحمّال بيركس وشيخاً يركب قطار التاسعة والربع، وينقذون قطاراً من انهيار أرضي بتنانير حمراء، ويؤوون منفياً روسياً، وتعرف روبرتا ببطء حقيقة أبيها، حتى النهاية المؤثرة على رصيف المحطة. رواية إديث نسبيت (1906)، تقرؤها كارين سافاج وحدها في خمس ساعات.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته