بيب يتيم تربّيه أخته وزوجها الحدّاد الطيب جو، يساعد سجيناً هارباً في المستنقعات ليلة عيد الميلاد، ثم يُرسَل ليلعب في بيت الآنسة هافيشام التي تجلس في ثوب…
بيب يتيم تربّيه أخته وزوجها الحدّاد الطيب جو، يساعد سجيناً هارباً في المستنقعات ليلة عيد الميلاد، ثم يُرسَل ليلعب في بيت الآنسة هافيشام التي تجلس في ثوب زفافها البالي والساعات كلها متوقفة، وتعلّم ربيبتها إستيلا أن تكسر قلوب الرجال. وحين يعلن محامٍ أن لبيب «آمالاً عظيمة» من محسن مجهول، يذهب إلى لندن ليصير سيداً ويتعلم أن يخجل من جو، حتى تقلب حقيقة ثروته عالمه. رواية ديكنز (1860–1861)، يقرؤها مارك سميث وحده في عشرين ساعة.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته