سنة 1751 يمشي ديفيد بلفور، يتيماً في السابعة عشرة، إلى بيت «شوز» يطلب عون عمه إبنيزر، فيحاول العمّ قتله على درج مكسور، ثم يدبّر خطفه على سفينة متجهة إلى…
سنة 1751 يمشي ديفيد بلفور، يتيماً في السابعة عشرة، إلى بيت «شوز» يطلب عون عمه إبنيزر، فيحاول العمّ قتله على درج مكسور، ثم يدبّر خطفه على سفينة متجهة إلى كارولينا ليُباع هناك. وحين تصدم السفينة قارباً صغيراً يلتقي ديفيد آلان بريك ستيوارت، الثائر اليعقوبي الأبيّ، وبعد معركة على ظهر السفينة وغرقها يفرّان معاً عبر المرتفعات الاسكتلندية، متّهمَين بجريمة قتل، يطاردهما الجنود ويتشاجران طوال الطريق. رواية ستيفنسون (1886)، يقرؤها مارك سميث وحده.
هذا تسجيل من مشروع LibriVox، يقرؤه متطوعون ويهبونه للملك العام، وملفاته الصوتية محفوظة في أرشيف الإنترنت، ومنه يُشغَّل هنا ويُحمَّل. ووضع الملك العام يختلف من بلد إلى آخر، فتحقّق من قانون بلدك قبل إعادة نشره. صاحب حق في هذا العمل؟ اطلب إزالته